كولا ماكس ||سودانية الملامح .. عالمية الروئة ®


سودانية الملامح .. عالمية الروئة ®
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 الترويح والترفيه في عصر النبي - صلى الله عليه وسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو نادر
Admin
Admin


♣ مشَارَڪاتْي » : 1925
♣ التسِجيلٌ » : 29/11/2012

مُساهمةموضوع: الترويح والترفيه في عصر النبي - صلى الله عليه وسلم   الخميس يونيو 13, 2013 9:48 pm


الترويح والترفيه في عصر النبي - صلى الله عليه وسلم




تقدم الحديث عن أن معظم الكتب التي تناولت الترويح في وقتنا المعاصر لم تعن بذكر الأنشطة الترويحية التي كان يمارسها أفراد المجتمع المسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وكأن مجتمع الصحابة خال من الممارسات الترويحية،
في حين تشير العديد من المواقف والحوادث إلى وجود مثل هذه الممارسات الترويحية في المجتمع الإسلامي الأول.


وليس هذا فحسب، بل كان الرسول صلى الله عليه وسلم يمارس بعض الأنشطة الترويحية مع زوجه، ومع الأطفال، ومع عامة الصحابة رضوان الله عليهم، كما كان يحث على ممارسة بعضها الآخر، وينظم بعض الأنشطة الترويحية بنفسه..
وسنعرض نماذج من الممارسات الترويحية التي كان الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته رضوان الله عليهم يزاولونها في حياتهم اليومية.


وما ذكرت هنا إلا ليعلم وجودها من جانب، وليعلم أن هذا الإسلام شامل بتعاليمه كافة جوانب الإنسان المسلم، فلقد تعددت المناشط الترويحية التي كانت تمارس في المجتمع الأول، ومنها ما يلي:

أ- المسابقة بالأقدام:

وهي رياضة بدنية منشطة للجسم بشكل عام، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يسابق بعض أصحابه، كما سابق زوجه عائشة رضي الله عنها، وشجع على ممارسة هذا النشاط الترويحي بين الصحابة، فعن عائشة رضي الله عنها أنها قالت:
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فنزلنا منزلاً، فقال: "تعالي حتى أسابقك... "إلخ الحديث.


ولقد كان صلى الله عليه وسلم ينظم مثل هذه المسابقة بالأقدام بين الأطفال، ففي الحديث أن عبد الله بن الحارث رضي الله عنه قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يَصُفُّ عبد الله وعبيد الله وكثيرًا من بني العباس، ثم يقول:
من سبق إليّ فله كذا وكذا، قال: فيتسابقون إليه، فيقعون على ظهره وصدره، فيقبلهم ويلزمُهُم".


وكانت المسابقـة بالأقــدام أمــرًا معتادًا بين الصحابة رضي الله عنهم، فعندما رجع الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه من غزوة تبوك، قالت الأنصار: السباق، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن شئتم". فكأن الأنصار يستأذنون
النبي صلى الله عليه وسلم في المسابقة فيما بينهم، وأذن لهم كما جاء في حديث سلمة بن الأكوع في قصة رجوعهم أنه قال: ( ... وكــان رجــل من الأنصــار لا يُســبق شدًّا، قال: فجعل يقــول: ألا مسابق إلى المدينة ؟
هل من مسابق ؟ فجعل يعيد ذلك، قال: فلما سمعت كلامه قــلت: أما تُكْــرِم كــريمًا ولا تَهابُ شريفًا، قال: لا، إلا أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: قلت: يا رسول الله بأبي أنت وأمي ذرني فلأسابق الرجل، قال:
"إن شئت" ، قال: قلت: اذْهَبْ إليك، وثنيتُ ِرجْلَيَّ فَطَفَرْتُ فعدوت... فسبقته إلى المدينة .

وعند البيهقي رحمه الله أن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما، قال: سابقني عمر بن الخطاب رضي الله عنه فسبقته، فقلت: سبقتك ورب الكعبة، ثم سبقني فقــال: وسبقــتك ورب الكعبة.

ب- الفروسية والمسابقة بالإبل:

ومن ذلك عقد السباق بين الخيل، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم ينظم ذلك بنفسه، فلقـد ثبت في الحديث الصحيح عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سابق بالخيل ، وكان صلى الله عليه وسلم
يعطي السابق في مثل هذه المسابقات جائزة على فوزه، ففي الحديث الذي أخرجه الإمام أحمد، أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: " سبّق النبي صلى الله عليه وسلم بين الخيل وأعطى السابق ".



كما سابق الرسول صلى الله عليه وسلم على الإبل، فعند البخاري أن أنسًا رضي الله عنه قال: ( كانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ناقة تسمى العَضْباء لا تُسبق، فجاء أعرابي على قعود فسبقها، فشق على المسلمين، فلما رأى
ما في وجوههم، قالوا: يا رسول الله سُبقت العضباء، قال:" إن حقًا على الله أن لا يرتفع من الدنيا شيء إلا وضعه ". وفي ذلك التصرف من رسول الله صلى الله عليه وسلم التواضع الجم، والأدب الرفيع، ولا غرو في ذلك فهو القدوة
في الأخلاق والسلوك عليه الصلاة والسلام.


وهذه المسابقات على الخيل والإبل مما شاع وكثرت ممارسته في عهده صلى الله عليه وسلم وبين الصحابة رضـــوان الله عليــهم، فــقد روى ابن أبي شــيبة أنهم كــانوا يســابقون على الخيــل والـركــاب وعلى أقدامهم.

جـ- المصارعة:

وهي من أشهر أنواع الرياضة البدنية في الإسلام، ولقد كانت تمارس من قبل أفراد المجتمع في الجاهلية، وكانت حلبة المصارعة تحتل جانبًا من جوانب سوق عكاظ، الذي كانت قبائل العرب تقيمه كل عام، ويعد أكبر سوق يتجمعون فيه سنويًا.
ولقد بلغ ولوع العرب بالمصارعة أن كانوا يتجمعون لمشاهدتها في أسواقهم السنوية، وكان من أشهر المصارعين عمر بن الخطاب رضي الله عنه قبل إسلامه... فجاء الإسلام وأقر هذه الممارسة الترويحية بين أفراد المجتمع، بعد أن هذب أساليبها واستبعد منها ما لا يليق.



فلم تكن المصارعة فيما سبق على الصورة الحالية وما تحمله من وحشية وتجاوز أخلاقي وسلوكي. ولقد مارس النبي صلى الله عليه وسلم هذه الرياضة، ففي سنن أبي داود " أن رُكانة صارع النبي صلى الله عليه وسلم فصرعه النبي صلى الله عليه وسلم ".
وكان ذلك الموقف سببًا في إسلام ركانة رضي الله عنه.

ولقد روي أن النبي صلى الله عليه وسلم صارع أفرادًا آخرين غير ركانة منهم: أبوالأسود الجمحي، وكان شديدًا قويًا.. كما كان صغار الصحابة رضوان الله عليهم يتصارعون فيما بينهم، فقد صارع الحسنُ الحسينَ رضي الله عنهما بمرأى
من رسول الله صلى الله عليه وسلم.


د- الرمي:

ويكون بالسهام، وهذا الأمر يعد من أكثر الألعاب التي كان شباب الصحابة وشيوخهم يمارسونها، ويحثون على تعلمها، وكيف لا يكون ذلك والرسول صلى الله عليه وسلم مارسها وحث على تعلمها، بل وحذر مَنْ تعلّمها ونَسِيَها بالإثم، ففي الحديث
:" من تعلم الرمي ثم تركه فليس منا".

وكتب عمر الفــاروق رضي الله عنه إلى أبي عبيـــدة عـامر ابن الجراح رضي الله عنه: ( أن علموا غلمانكم العوم، ومقاتلتكم الرمي ) ، وروى الهيثمي
( أن أنسًا كان يجلس ويطرح له فراش ويجلس عليه، ويرمي ولدُه بين يديه، فخرج يومًا وهم يرمون، فقال: يا بني بئس ما ترمون، ثم أخذ القوس فرمى فما أخطأ القرطاس ). وقال مصعب بن سعــد رضــي الله عنه:
كان سعد بن أبي وقاص يقول: ( عليكم بالرمي فإنه خير لهوكم ).

هـ- السباحة:

وهذا نوع آخر من الممارسات الترويحية، التي كانت موجودة في العصر الإسلامي الأول، ولقد بلغت العناية بها لدى عامة المسلمين مبلغًا كبيرًا، وورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال:
"كل شيء ليس من ذكر فهو لغو ولهو أو سهو، إلا من أربع خصال: مشي الرجل بين الغرضين، وتأديبه فرسه، وملاعبته أهله، وتعلم السباحة ". وهذا الفاروق يوصي عماله بتعليم أولادهم السباحة، فكتب إلى أمير الشام
( ... وعلموا صبيانكم الكتابة والسباحة ).


وكانت العرب في الجاهلية وأول الإسلام تطلق لقب ( الكامل ) على من يحسن الكتابة والعوم والرمي. وقد اجتمعت هذه الخصال في أسيد بن حضير وسعد بن عبادة رضي الله عنهما.

ولقد ألف السيوطي رحمه الله، وهو من علماء القرن التاسع الهجري، كتابًا في فضل السباحة جمع فيه الآثار التي وردت في فضل السباحة والحث عليها.

و- حمل الأثقال:

وهذه الرياضة لها دور كبير في تقوية عضلات الساقين واليدين والفخذين والبطن، ولم ينكر الرسول صلى الله عليه وسلم على من يمارس هذا المنشط الترويحي لما فيه من جوانب ترويحية وإجمام للنفس، إضافة إلى دورها في تقوية
البدن لملاقاة الأعداء ومنازلتهم. ولقد رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم شبابًا يرفعون حجرًا ليروا الأشد منهم، فلم ينكر عليهم. ومن المعلوم -أن عدم إنكاره صلى الله عليه وسلم- عليهم فيه إقرار على ما كانوا يفعلونه،
ولو كان في ذلك محذور شرعي لنهاهم عليه الصلاة والسلام.

كما ورد في الخبر أن ابن عباس رضي الله عنهما مر بقوم يرفعون حجرًا ولم ينكر عليهم، فبعد أن مر بهم قال: ما شأنهم ؟ فقيل له: ينظرون أيهم أقوى، فقال ابن عباس: عمال الله أقوى من هؤلاء .

ز- وسائل ترويحية أُخَر:

وهي عديدة مثل: اللعب بالرماح والحراب، فعن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: " رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يسترني بردائه، وأنا أنــظر إلى الحبـــشة يلعبـــون في المســـجد حتى أكون أنا الذي أســـأم،
فاقدروا قدر الجــارية الحــديثــة السـن، الحريصة على اللهو ".


ومن الوسائل الترويحية كذلك: الصيد بالرماح والسهام، والصيد بالطيور والكلاب المعلمة وهذه للكبار خاصة.

حـ- ألعاب خاصة بالأطفال:

مثل المراجيح، فعند الإمام أحمد في المسـند أن عـائشة رضي الله عنها كانت تلعب بالأرجوحة قالت: "... فلما قدمنا المدينة جاءتني نسوة وأنا ألعب في أرجوحة ...".

ومن ألعاب الأطفال كذلك اللعب بالبنات ( العرائس ) فعن عائشة أنها قالت: " كنت ألعب بالبنات عند النبي صلى الله عليه وسلم، وكان لي صواحب يلعبن معي، فكان رسول الله إذا دخل يَتَقَمَّعن منه، فيُسرِّبُهن إليّ فيلعبن معي ".

وعند أبي داود أن عائشة قالت: " قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك أو خيبر وفي سهوتها ستر، فهبت ريح فكشفت ناحية الستر عن بنات لعائشة ( لُعَب)، فقال: ما هذا يا عائشة ؟ قالت: بناتي..
ورأى بينهن فرسًا له جناحان من رقاع، فقــال: ما هذا الذي أرى وسطهن ؟ قالت: فرس، قال: وما هذا الذي عـليه ؟ قـالت: جناحان، قال: فرس له جناحان! قالت: أما سمعت أن لسليمان خيلاً لها أجنحة، قالت: فضحك حتى رأيت نواجذه "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://colamax.ahlamontada.com
 
الترويح والترفيه في عصر النبي - صلى الله عليه وسلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كولا ماكس ||سودانية الملامح .. عالمية الروئة ® :: المنتديات الإدارية :: أرشيف كولا ماكس-
انتقل الى:  
جميع الحقوق محفوظة  لـمنتديات كولا ماكس
 Powered by Aseer Al Domoo3 ®colamax.ahlamontada.com
حقوق الطبع والنشر©2013 - 2014
جميع المواضيع والمشاركات المكتوبة تعبر عن وجهة نظر صاحبها .. ولا تعَبر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر إدارة منتديات كولا ماكس .
سحابة الكلمات الدلالية
انصاف قرقوري محمد اغاني جديدة هلالية السودان 2016 شباب برنامج صفانا صديق وخنساء اغنية زكريات طلال حسين احمد تحميل جديد الاغاني الصادق سليمان مدني سودانية منتصر