كولا ماكس ||سودانية الملامح .. عالمية الروئة ®


سودانية الملامح .. عالمية الروئة ®
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 تاريخــ السودانــ ...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو نادر
Admin
Admin


♣ مشَارَڪاتْي » : 1944
♣ التسِجيلٌ » : 29/11/2012

مُساهمةموضوع: تاريخــ السودانــ ...   الثلاثاء فبراير 19, 2013 2:51 pm

صــبــــ ,,, ـــــــااااح /// مــســـــ ,,, ــــــااااء
الـــنـــوور و الــــســـــرور


التاريخ القديم


يعود تاريخ إنسان السودان إلى العصر الحجري (8000ق م - 3200 ق م)، حيث اتخذ أول خطواته نحو الحضاره

واتضح من الجماجم التي وُجدت لهؤلاءالناس أنهم يختلفون عن أي جنس بشري يعيش اليوم.

وكان سكان الخرطوم القديمة، يعيشون على صيد الأسماك والحيوانات بجانب جمع الثمار،
أمـا سكان المنطقة التي تقع فيها حالياً (الشهيناب) الواقعة على الضفة الغربية للنيل فقد كانوا يختلفون عن سكان مدينة الخرطوم القديمة،

ولهذا تختلف أدواتهم الحجرية والفخارية، وكانوا يمارسون حرفة الصيد وصناعة

الفخار واستعمال المواقد والنار للطبخ.

وكشف تحليل المستحثات القديمة على هيكل لجمجمة إنسان عثر عليها صدفة عام 1928 م،

في سنجه بولايه النيل الازرق، عرف بإنسان سنجة الأول Singh skull،

بأنه عاش في العصر الحجري البلستوسيني Pleistocene
ويوجد الهيكل حالياً في المتحف البريطاني .


الممالك النوبيه

تعتبر مملكه كوش النوبية أقدم الممالك السودانية، حيث ظهرت فيها اللغه الكوشيه كلغة تفاهم بين الكوشيين قبل ظهور الكتابة المروية
(نسبة إلى مدينة مرويالتي تقع علي الضفة الشرقية لنهرالنيل شمال قرية البجروايه الحالية).
وكانت مروي عاصمه للسودان في الفترة ما بين القرن السادس قبل الميلاد والقرن الرابع،
حيث ازدهرت فيها تجارة الصمغ و العاج و البخور والذهب مع شبه الجزيره العربيه وبين موانئ السودان و الحبشه .
وكانت للكوشيين حضارة عرفت نظم الإدارة وشيدت الإهرامات (التي أدرجتها منظمة اليونسكو ضمن قائمه التراث العربي )،
كما عرفت كوش تعدين الحديد والصناعات الحديدية في القرن الخامس قبل الميلاد.
وهناك نظريات تأريخية ترجح أن من بين أسباب إنهيار مملكة كوش هو تفشي
الأمراض الناجمة من التلوث البيئي في مروي نتيجة الصناعات الحديدية المكثفة فيها.
وكانت للسودان علاقات مع ليبيا و الحبشه منذ القدم.
وبدا من الآثار السودانية بأن مملكه مروي كانت علي صلة بالحضاره الهنديه في العصور القديمة.

ولنا بقية يتبع


عدل سابقا من قبل maxe في الأحد فبراير 24, 2013 9:43 am عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://colamax.ahlamontada.com
أبو نادر
Admin
Admin


♣ مشَارَڪاتْي » : 1944
♣ التسِجيلٌ » : 29/11/2012

مُساهمةموضوع: رد: تاريخــ السودانــ ...   الثلاثاء فبراير 19, 2013 2:51 pm

الممالك المسيحيه

إندثرت حضارة النوبة الفرعونية لتقوم مكانها عدة ممالك مسيحية بلغ عددها في القرن السادس الميلادي حوالي 60 مملكة،
ابرزها مملكة نبته (Nobatia باللغات اللاتينية) في الشمال وعاصمتها فرس،
ومملكة المغرة مقره (Makuria) في الوسط وعاصمتها دنقلا العجوز على بعد 13 كيلو متر(13ميل) جنوب مدينة دنقلا الحالية،
ومملكة علوه (Alodia) في الجنوب وعاصمتها سوبا (إحدى الضواحي الجنوبية للخرطوم الحالية)
وحكمت الممالك الثلاث مجموعة من المحاربين الارستقراطيين الذين برزوا كورثة لحضارة النوبة بألقاب
اغريقيه على غرار البلاط البيزنطي .
دخلت المسيحية السودان في عهد الأمبراطور الروماني جيستيان الاول وزوجته ( القرن السادس )،
وأعتنقت مملكة المقرة المذهب الملكاني في حين اتبعت نبتة وعلوة المذهب
اليعقوبي الذي تدعمه الأمبراطورة ثيودورا.


يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://colamax.ahlamontada.com
أبو نادر
Admin
Admin


♣ مشَارَڪاتْي » : 1944
♣ التسِجيلٌ » : 29/11/2012

مُساهمةموضوع: رد: تاريخــ السودانــ ...   الثلاثاء فبراير 19, 2013 2:52 pm


دخول العرب والاسلام

دخل الاسلام إلى السودان بصورة رسمية في عهد الخليفه عثمان بن عفان،
ووالي مصر عمرو بن العاص، كما تدل الوثائق القديمة ومن بينها اتفاقية البقط
التي ابرمها لبعرب المسلمين بقيادة عبدالله بن السرح قائد جيش المسلمين في مصر
ووالي الصعيد مع النوبه في سنة 31 هجرية لتأمين التجارة بين مصر والسودان،
والإعتناء بمسجد دنقلا، ومن المشهود أن جماعات عربية كثيرة هاجرت إلى السودان
واستقرت في مناطق البداوة في اواسط السودان و غربه ونشرت معها الثقافة العربية الإسلامية.
وإزدادت الهجرات العربية إبّان الفتوحات الاسلاميه كما تدل الآثار ومن بينها شواهد
قبور تعود إلى لاحقاب قديمة عُثر عليها في منطقة اريتريا الحالية وشرق السودان ،
بالإضافة إلى كتب قدماء المؤرخين العرب أمثال ابن خلدون و اليعقوبي وغيرهم.
وجاء إلى السودان العلماء المسلمين في مرحلة أزدهار الفكر الصوفي فدخلت البلاد طرق صوفيه سنيه
مهمة تجاوز نفوذها السودان ليمتد إلى ما جاوره من أقطار.
وقامت مختلف الدويلات والممالك السودانية على الشرعية الدينية.
فقد كانت الدولة المهدية التي أعقبت نجاح ثورة الأمام المهدي وأسسها
الخليفة عبدالله التعايشي دولة زمنية في إطار ديني.
ومن أقدم الهجرات العربية للسودان هي هجرة قبيلة بلي اليمنيه القحطانيه والتي جاءت إلى السودان
قبل ألفي عام واستوطنت في شرق السودان واندمجت فيما بعد في مجتمع قبائل البجا عن طريق
المصاهرة حتى أصبحت جزء من مملكة الحدارب ( الحضرميه )التي قضي عليها الفونج
قبل أربعمائة عام بعد أن خلفت تاريخاً طويلاً من المجد للسودان واستطاعت الدفاع عن
سواحل البحر الاحمرضد غارات الاساطيل الاوربيه لفترات طويلة وأخر الهجرات هي هجرة
قبيلة الرشايده في القرن السابع عشر
وبعد إضمحلال الممالك المسيحية وتراجع نفوذها السياسي أمام الهجرات العربية
والمدّ الإسلامي قامت ممالك وسلطنات إسلامية العقيدة عربية الثقافة مثل السلطنه الزرقاء
و مملكة الفونج (1505-1820)م، في الشرق الجنوبي والوسط وعاصمتها سنار،
ومن أشهر ملوكها عبد الله جَمّاع وبادي أبو شلوخ، وسلطنة الفور في الغرب الأقصى(1637-1875) م،
واستقر حكمها في الفاشر، ومن سلاطينها المشهورين السلطان تيراب والسلطان علي دينار،
ومملكة تقلي في جبال النوبة (حوالي 1570-إلى أواخر القرن التاسع عشر) م تقريباً،
إضافة إلى ممالك أخرى مثل مملكة المسبعات في الغرب الأوسط ومن أعيانها المقدوم مسلم،
ومملكة الداجو ومقر حكمها كلوا في الغرب الأقصى
ومملكة البجا وعاصمتها هجر في الشرق.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://colamax.ahlamontada.com
أبو نادر
Admin
Admin


♣ مشَارَڪاتْي » : 1944
♣ التسِجيلٌ » : 29/11/2012

مُساهمةموضوع: رد: تاريخــ السودانــ ...   الثلاثاء فبراير 19, 2013 2:58 pm


الحكم التركي

في سنة 1821 أرسل محمد علي باشا خديوي مصر العثماني حملة عسكرية إلى السودان
بهدف جمع المال والرجال لتوسيع رقعة ملكه في الشرق الاوسط وافريقيا
والقضاء على جيوب مقاومة المماليك الخارجين على حكمه والذين هرب بعضهم إلى السودان.
وشملت الحملة مناطق الاستوائيه جنوباً و كردفان غرب حتى تخوم دارفور
وأغوار البحر الاحمر و اريتريا شرقاُ.
وكان لمحمد علي وحلفائه درواُ فاعلاُ في الحفاظ على وحدة السودان ككيان سياسي
والتي كانت مهددة بعد إنهيار مملكة الفونج (السلطنه الزرقاء)،
غير ان النظام الذي اعتمده محمد علي للسودان لم يؤسس قاعدة اجتماعية راسخة يمكن أن تبنى
عليها الوحدة الوطنية بينما تسبب سوء الإدارة والفساد والتعسف في جباية الضرائب إلى تعريض الحكم
العثماني في السودان لمقاومة وطنية أبرزها عرفت بالثورة المهديه التي حررت السودان
وأقامت دولة المهديه العربية الإسلامية بزعامة محمد احمد المهدي التي
سرعان ما إنهارت في عام 1898 م، على يد القوات البريطانيه
في معركة كرري (أم درمان) واستشهاد الخليفة عبدالله التعايشي
في واقعة أم دبيكرات بكردفان لتنتهي بذلك صفحة الحكم الوطني وتبدأ مرحلة الاستعمار ..


الحكم الثنائي الانجليزي المصري

في مارس/اذر 1896 م، زحفت الجيوش المصريه إلى السودان تحت قيادة القائد البريطاني
لورد هربرت كتشنر لإعادة استعماره تحت التاجين المصري والبريطاني.
وسقطت امدرمان عاصمه الدوله المهديه في سنة 1898 م، وأنهارت مقاومة الدراويش
وتم وضع السودان تحت إدارة حكم ثنائي بموجب اتفاقية عام 1899 م ،
بين انجلترا ومصر التي نصت على أن يكون على رأس الإدارة العسكرية والمدنية
في السودان حاكما عاما انجليزيا ترشحه حكومه انجلترا ويعينه خديوي مصر .
ويتمتع الحاكم العام بسلطات مطلقة في تنظيم الإدارة في السودان وغيرها من
الأعمال التي يراها ضرورية لحكمه.
ومع بداية الحكم الثنائي بدأت مرحلة جديدة في إدارة السودان تميزت بمركزية السلطة في بداية الأمر،
ثم تدرجت إلى أسلوب الحكم غير المباشر (الحكم عن طريق الإدارة الأهلية) وعزز هذه الفكرة ما ساد
الإدارةالاستعمارية من اعتقاد ارتكز علي ان الحكم البيرواقراطي المركزي غير مناسب لحكم السودان.
وصدر في عام 1951م، قانون الحكم المحلي، الذي كان ايذاناً بتطبيق نظام للحكم المحلي.
أبرز ما تميز به الحكم الثنائي هو تبنيه لسياسات تهدف إلى تمزيق وحدة السودان،
إذ عمدت إدارة الحكم الثنائي إلى إصدار ما عرف بقانون المناطق المقفولة والذي حددت
بمقتضاه مناطق في السودان يحرم على الأجانب والسودانيين
دخولها أو الإقامة فيها دون تصريح رسمي.
وشمل القانون 7 مناطق متفرقة من السودان : دارفور و بحر الغزال ومنقلا والسوباط
ومركز بيببور ـ وهي مناطق تقع في جنوب السودان بالإضافة إلى مناطق في كردفان وجبال النوبة
وشمال السودان ومن مظاهر ذلك القانون حرمان السوداني الشمالي
من إنشاء المدارس في الجنوب إذا سمح له بالإقامة فيها.
وإذا تزوج بإمرأة جنوبية فلا يستطيع أخذ اطفاله عند عودته إلى شمال السودان.
وفي عام 1922م، انحصر قانون المناطق المغلقة على جنوب السودان.
وصدرت في عام 1930م، توجيهات وأحكام هدفها منع التجار الشماليين من الاستيطان في الجنوب
ووقف المد الثقافي العربي و الدين الاسلامي من الانتشار في جنوب السودان
بل أن ارتداء الأزياء العربية التقليدية كالجلباب والعمامة كان محظورا على الجنوبيين.
هذه السياسة التي وصفها أنتوني سايلفستر بالابارتهيدApartheid الجنوبي ت
م التخلي عنها فجأة بعد الحرب العالميه الثانيه أي بنهاية عام 1946 م،
وطلب من الجنوبيين أن يعدوا أنفسهم للعيش في السودان الموحد الذي لاح استقلاله في الأفق.
وبحلول عام 1950م، سمح للأداريين الشماليين ولأول مرة بدخول الجنوب
وتم ادخال تعليم اللغه العربيه في مدارس الجنوب ورفع الحظر عن الدعوه الاسلاميه.


يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://colamax.ahlamontada.com
أبو نادر
Admin
Admin


♣ مشَارَڪاتْي » : 1944
♣ التسِجيلٌ » : 29/11/2012

مُساهمةموضوع: رد: تاريخــ السودانــ ...   الثلاثاء فبراير 19, 2013 2:59 pm


الاستقلال والحكم المدني الاول

شكل السودانيون في عام 1938 م، موتمر الخريجين الذي
نادى يتصفية الاستعمار في السودان ومنح السودانيين حق تقرير مصيرهم
وفي عام 1955 م، بدأت المفاوضات بين حكومتي الحكم الثنائي انجلترا
و مصر بشأن تشكيل لجنة دوليةتشرف على تقرير المصير في السودان .
وضمت كل من باكستان و السويد والهند وتشكوسلوفاكيا
( جمهوريه التشيكو سلوفاكيا حالياً) وسويسرا و النرويج ويوغسلافيا السابقة.
واجتمع البرلمان السوداني في عام 1955 م، وأجاز 4 مقترحات
حددت مطالب البلاد وهي:
الإستجابة لمطالب الجنوبيين بالفدراليه،
اعلان الاستقلال،
تشكيل لجنة السياده
وتكوين جمعيه تاسيسيه .
تم تأجيل مطالب الجنوبيين تحت ذريعة أنه سيتم وضع الاعتبار لحكومة فدراليه
للمديريات الجنوبيه الثلاثه( بحر الغزال و أعالي النيل والإستوائية)
بواسطة الجمعيه التاسيسيه.
واجمع البرلمان على الاستقلال وعلى أن يصبح السودان دوله مستقلة ذات سياده
وترتب على الرغبة في الحصول على إعترافات سريعة بالاستقلال إختيار لجنة من خمسة نواب أحدهم جنوبي بواسطة البرلمان
لتمارس سلطات راس الدوله بموجب احكام دستور مؤقت
يقره البرلمان حتى يتم انتخاب رئيس للدوله بمقتضى احكام دستور نهائي.
وفي الساعة الحادية عشر صباحاً من يوم الاحد أول يناير / كانون الثاني 1956 م،
تم إنزال علمي الحكم الثنائي انجلترا ومصر من سارية سراي الحاكم العام
(القصر الجمهوري، لاحقاً)
ليرتفع في اللحظة نفسها علم جمهورية السودان ويشهد بميلاد دوله جديدة،
أمام حشد كبير من السودانيين.
وإنضم السودان إلى جامعه الدول العربيه في 19 يناير / كانون الثاني 1956م،
وإلى هيئه الامم المتحده في 12 نوفمبر/تشرين الثاني1956 م، وهو من الدول المؤسسة
لمنظمه الوحده الافريقيه في 25 مايو / ايار 1963 م، وفي الاتحاد الافريقي الذي خلفها
في يويلو / تموز1999 م.
لم يتفق السودانيون في الفترة التي سبقت استقلال بلادهم وما بعدها على نمط معين للحكم.
وكانت الساحة السياسية تسودها عدة تيارات أبان الاستقلال
1 : / التيار السياسي القائم على الطائفية وكان يمثله حزبان هما حزب الامه برعاية السيد
عبد الرحمن المهدي الذي شهد عدة انقسامات لاحقاً
وحزب الاشقاء الذي أصبح فيما بعد الحزب الوطني الاتحادي برعاية السيد علي المرغني
قبل أن ينشق عنه حزب الشعب الدمقراطي ...
2 : / التيار السياسي الإسلامي غير الطائفي المستند على الصفوة الإسلامية الإتجاه،
ويمثله حزب جبهة الميثاق الإسلامية الذي استبدل اسمه لاحقاً إلى الجبهة الإسلامية القومية
ثم حزب المؤتمر الوطني فحزب المئتمو الشعبي وتتمثل زعامته الروحية
في شخص الدكتور حسن الترابي ...
3 : / التيار اليساري المتمثل في الحزب الشيوعي السوداني ...
وتوجد إلى جانب هذه التيارات الرئيسية تيارات أخرى كالليبراليين والمستقلين والجمهوريين
(الحركة التي أسسها محمود محمد طه) والقوى السياسية الإقليمية المختلفة وعلى
رأسها القوى السياسية الجنوبية.
بعد انتهاء الفترة الانتقالية حدث فراغ دستوري كان لا بد من أن يملأ لأن الاستقلال يعني
عدم صلاحية دستور الحكم الذاتي القديم.
كما أن منصب رئيس البلاد الذي كان يشغله الحاكم العام البريطاني أصبح شاغرا بعد الغائه مع الغاء
اتفاقية الحكم الثنائي وحصول البلاد على استقلالها، ولذلك تم تعديل دستور الفترة الانتقالية ليولائم
فترة ما بعد الاستقلال حتي يتم الاتفاق على دستور جديد.
وكانت الحجة الرئيسية للتعجيل في ملء ذلك الفراغ هي الرغبة في الحصول على اعتراف الدول
الأخرى باستقلال السودان سريعا وأن أقصر الطرق لذلك هي تعديل قانون الحكم الثنائي،
أهم ما نص عليه الدستور المؤقت هو تكوين مجلس سيادة (مجلس رئاسي عالي) ليكون السلطة
الدستوريه العليا وتؤول اليه قيادة الجيش.
فشل الاحزاب السودانية بتياراتها المختلفة من وضع حد لأزمة الدستور وعدم اتفاقها خلال السنوات
الأولى للاستقلال على أية صيغة توفيقية بينها حول نظام الحكم واخقاقها في تفادي حدوث مشكلة
في جنوب السودان، أدى إلى تدخل الجيش لإقصائها من الحكم،
مستغلاً السخط الجماهيري الذي يزداد كلما تأزمت الأوضاع في البلاد.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://colamax.ahlamontada.com
أبو نادر
Admin
Admin


♣ مشَارَڪاتْي » : 1944
♣ التسِجيلٌ » : 29/11/2012

مُساهمةموضوع: رد: تاريخــ السودانــ ...   الثلاثاء فبراير 19, 2013 3:00 pm

التمرد الأول في جنوب السودان

في عام 1955 م، بدأت شرارة التمرد في السودان بعصيان كتيبه جنوبية تابعة لقوه دفاع السودان

في مدينة توريت في جنوب السودان لأوامر قادتها بالانتقال إلى شمال السودان،

فسادت الفوضى وانفرط عقد النظام في مختلف مناطق الجنوب وانفلت الأمن

حيث تعرض كثير من السودانيين الشماليين بالجنوب للقتل والأذى.


يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://colamax.ahlamontada.com
 
تاريخــ السودانــ ...
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كولا ماكس ||سودانية الملامح .. عالمية الروئة ® :: المنتديات الإدارية :: أرشيف كولا ماكس-
انتقل الى: